تراجعت أسعار الذهب بأكثر من 1% متجهة نحو أكبر انخفاض شهري منذ 2008، مع تحول تركيز الأسواق نحو توقعات رفع الفائدة الأميركية للحد من التضخم، مما قلص تأثير العوامل الجيوسياسية على الطلب على المعدن النفيس.
تراجعت أسعار الذهب بأكثر من 1% متجهة نحو أكبر انخفاض شهري منذ 2008، مع تحول تركيز الأسواق نحو توقعات رفع الفائدة الأميركية للحد من التضخم، مما قلص تأثير العوامل الجيوسياسية على الطلب على المعدن النفيس.
ارتفع الذهب في ختام الأسبوع لكنه سجل خسارة للأسبوع الرابع على التوالي بفعل قوة الدولار وتوقعات رفع الفائدة الأميركية. صعدت المعاملات الفورية 1.54% بينما انخفضت العقود الآجلة 3.5% أسبوعياً.
يتجه الذهب لتسجيل خسارة أسبوعية رابعة على التوالي مع بقاء الأسعار دون 4000 دولار للأونصة، بفعل قوة الدولار وتوقعات رفع الفائدة الأميركية بوتيرة أسرع لكبح التضخم، مما يضعف جاذبية المعدن كملاذ آمن.
تراجع الذهب إلى أدنى مستوياته منذ نوفمبر متأثراً بصعود الدولار وتوقعات رفع الفائدة. هبط المعدن بنسبة 0.9% إلى 3964 دولاراً، بينما انخفضت الفضة بأكثر من 7%. يعزى ذلك إلى تشديد السياسة النقدية الأميركية.
تراجع الذهب اليوم الأربعاء بنسبة 1.1% إلى 4064 دولاراً للأونصة، مسجلاً أدنى مستوى في أسبوعين، مع صعود الدولار وترقب رفع الفائدة الأميركية، وتقييم المستثمرين للمؤشرات المتباينة حول الحوار بين واشنطن والكيان الصهيوني.
تراجع اليورو طفيفًا في السوق الموازية الجزائرية إلى 27.800 دينار للبيع، مع استقرار الدولار عند 23.900 دينار. يأتي ذلك مع اقتراب موسم العطلات وارتفاع الطلب على العملات الأجنبية.
تشهد أسعار السيارات المستوردة في مصر انخفاضاً بنسبة تصل إلى 10% بفضل تراجع سعر الدولار وتحسن تكاليف الشحن. وتستعد الشركات لمواصلة التخفيضات خلال الأشهر المقبلة لتحفيز الطلب بعد فترة من التباطؤ في المبيعات.
استقرت العملات الأجنبية الرئيسية أمام الدينار الجزائري في السوق الموازية مع بداية موسم السفر الصيفي، حيث بلغ سعر اليورو 278.5 دينارًا والدولار 239 دينارًا. يأتي هذا الثبات بعد أسابيع من تذبذب محدود، مع توصية بمتابعة التحديثات اليومية.
الدولار يستمر في التراجع متضررا من احتمالات خفض أسعار الفائدة